لكل قيادي يبني وطنا ويصنع أثرا
أخر المقالات

عجائب بيئـة العمـل

م. عبدالله الجرف (مستشار تطوير القيادات)

0

دردشـة قياديـة

عجائب بيئـة العمـل

  • من عجائب بعض بيئات العمل أن تجد فريقاً يحتفل بتوفير التكاليف على الشركة بعد أن قام بتسريح نصف موظفيه بدلا من محاولة قائدهم أن يزيد من إنتاجيتهم.

وعلى الطرف الآخر هنالك الأعجب ،أن تجد منظمة يعمل فيها ثلاثة أضعاف ماتحتاجه من الموظفين ، فتجد أعضاء الفريق الواحد يعانون فراغاً قاتلاً من قلة ما يعطى لهم من مهام .

فما أن يلتقى أحدهم مكالمة هاتفية على هاتف مكتبه فيظن المحيطون به أنها مكالمة عمل ، فينصتون إليها

         (كأنها مكالمة من المريخ!) 

وبعد أن ينتهي الزميل منها تجد الفضول يدفعهم ليسألوه :

  • ماذا قال لك ؟
  • فيرد الزميل : قال “ألو ، مرحبا”
  • الفريق : وكيف كان ردك؟
  • الزميل : قلت له ” ألو ، مرحبتين

وينتهي العمل عند هذا .ولا تتعجب وقتها أن الفريق فى هذا القسم يحملون نفس اسم العائلة لكن بشهادات دراسية مختلفة.

  • ومن عجائب العمل ” موظف الأحقية بالمدة ” ، وهو موظف عمل سنوات بالشركة ، وهو أول من يطالب بالترقية والعلاوة والإمتيازات بحكم الأقدمية على الرغم من أنه في آخر عشر سنوات لم ينجز أي شئ يذكر ولن يحضر تدريباً واحداً ولم يتعلم شيئاً جديداً.
  • ومن عجائب المؤسسات العريقة ” حامل الأختام ” ، وهو مدير ينتظره عدد كبير من الموظفين عن بابه أملاً منهم في الحصول على ختمه وتوقيعه على أعمالهم ، وحين يصل لا يقرأ ولا ورقة واحدة ولا يعرف تفاصيل أي عمل ، وإنما يسأل سؤالاً واحد ” أين تأشيرة فلان ؟”

فإذا راجعها الفلان وأشّر عليها، ختمها المدير ومضى ، وإن لم يراجعها طلب أن تعود لفلان مرة أخرى حتى يراجعها ويؤشرها.

  • العجيب أن الموظفين يدركون أن ” فلان ” هو من يراجع ويمرر ويقوم بكل أعمال المدير ولكن دون ختم أو توقيع .

وأخيراً لا تعجب حين ترى موظفاً لا يقول لمديره “لا” أبداً على أي مهمة تُطلب منه مهما كانت صغيرة ومضيعة للوقت ، فالسكوت ليس بالضرورة يعنيعلامة رضا ” ، بل قد يكون صمت هذا الموظف لا يعني إلا أنه يدعوا لمديره بالهداية سراً .

ما العجائب الإدارية التي تراها في بيئة عملك؟

قد تنتهي هذه العجائب إذا تولى الإدارة قائد محنك يعرف كيف يرتقي بالمنظمة ويأخذها لمستوى يواكب تطلعات الموظفين وأصحاب العلاقات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.