لكل قيادي يبني وطنا ويصنع أثرا
أخر المقالات

طويـق الشـرق الأوسـط

د/ فالح محمد العجمي (مدير الدراسات البرلمانية والبحوث النوعيه) ( رئيس التحرير )

0

طويق

الشرق الأوسط

 

في مقابلة سابقة مع ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان قال عن همة المواطن السعودي أنها مثل جبل طويق (وهو جبل شامخ في علوّه ومكانته يقع في المملكة).
فإذا كان المواطن السعودي مثل جبل طويق في بلاده فإن الأمير محمد بن سلمان هو طويق الشرق الأوسط في همته وقيادته وطموحاته.
نقول هذا القول ونحن نرى ترجمة ذلك على أرض الواقع من خلال تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
كل المقابلات التي يظهر فيها هذا الأمير توضّح في كل مرة شيئاً جديداً وانعكاسا مذهلاً عن اللقاءات التي سبقته.
أما عن اللقاء الأخير مع قناة فوكس نيوز الأميركية فقد أوضح هذا القائد العظيم أنه فعلاً طويق الشرق الأوسط وأصبح قدوةً ليس فقط للسعوديين بل لكل الناجحين والطامحين من أبناء دول الخليج والوطن العربي.
وكان من أبرز أقواله في هذا اللقاء:

هدفنا في السعودية هو تحويل التحديات إلى فرص.
وفي هذا اللقاء المتفرد أوضح الأمير محمد بن سلمان أن دور المملكة ليس فقط منصباً على الجانب الاقتصادي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حول الدور السياسي والأمني والاجتماعي، وذلك من خلال التحالفات الإقليمية والاتفاقيات الدولية، التي للمملكة الحلقة الأقوى فيها، والتي جعلتها في مصاف الدول العظمى المتقدمة، فأنت أمام مملكة ليست عادية، فهي مملكة عظيمة ولها رؤية طموحة تقودها شخصية مُلهمة.
لذلك تقدمت المملكة على كل دول المنطقة بشراكاتها واتفاقياتها الكبيرة والمدروسة مع الشركات الكبرى في العالم، والتي جعلت أرض المملكة مقراً لها تنطلق منها على العالم أجمع.
وهذا يفتح أسواقاً متنوعة في كل اتجاه مع توفير فرص وظيفية كبيرة للمواطنين واكتساب خبرات.
وأعظم من ذلك كله انضمام المملكة لمجموعة بريكس الاقتصادية والاستثمارية في تنوع الأسواق العالمية، مع وجودها في مجموعة العشرين الاقتصادية والتي أعلنت في اجتماعها الأخير انطلاق الممر الاقتصادي العالمي، بداية من الهند مروراً بمنطقة الخليج حتى يصل إلى أوروبا.
مشاريع عالمية عظيمة بحجم عظمة من يخطط لها ويقودها (طويق الشرق الأوسط).
كما أن هناك تحدٍّ سياسي وأمني وعسكري هذه الأيام لا يقل أهمية عن القضايا الكبرى الاقتصادية بل يفوقها في الأهمية والعظمة، وهي القضية الفلسطينية والتي كانت من أولى اهتمامات المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله حتى يومنا هذا.
فالأمير محمد بن سلمان يسعى جاهداً لاحتواء هذه القضية مع كل إخوانه في دول الخليج والدول العربية، فلا تطبيع مع إسرائيل أو سلام إلا بحل عادل وهو إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ولا تهجير للفلسطينيين من ديارهم، مع وقف كل أشكال العدوان الإسرائيلي على المدنيين في الأراضي الفلسطينية.
إن دور المملكة العربية السعودية في هذه المرحلة دوراً جوهرياً ومفصلياً لا يمكن تجاهله أو تجاوزه.

انتبه الوضع ليس كسابقه!
فالمملكة العربية السعودية ليست فقط قبلة المسلمين، بل أصبحت قبلة الجميع من سياسيين واقتصاديين ومستثمرين وعسكريين من كل دول العالم بمختلف دياناتهم وعرقهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.